287

Sahih al-Bukhari

الجامع المسند الصحيح

Editorial

مكتبة دار البيان

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Ubicación del editor

دمشق

وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمرَّتْ وَجْنَتاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ. مَنْ تَركَ مَالًا فَلِلوَرَثَةِ، وَمَنْ تَركَ ضَيَاعًا أوْ دَيْنًا فَعَليَّ وَإِلَيَّ، وَأنا وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢٦٢)، وأحمد (١٥٠٤٧)، ومسلم (١٩٦٢)، وابن ماجة (٢٤١٦)، وأبو داود (٢٩٥٤)، والنسائي (١٧٩٩)، وأبو يعلى (٢١١١).
٦١٥ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن أبِي سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَبَدَأ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ بِغَيْرِ أذَانٍ، وَلَا إِقَامَةٍ، فَلمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ مَضَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأمَرَهُنَّ بِتَقْوَى الله، وَوَعَظَهُنَّ وَحَمِدَ اللهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ.
ثُمَّ قَالَ: «تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّ أكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ» فَقَالَتْ امْرَأةٌ مِنْ سَفَلَةِ، النِّسَاءِ، سَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ» فَجَعَلنَ يَنْزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ، وَقَلَائِدَهُنَّ، وَقِرَطَتهُنَّ، وَخَوَاتِيمَهُنَّ، يَقْذِفْنَ، بِهِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٠٣)، وأحمد (١٤٤٧٣)، والدارمي (١٧٢٤)، ومسلم (٢٠٠٣)، والنسائي (١٧٧٤)، وأبو يعلى (٢٠٣٣).
٦١٦ - [ح] فُلَيْحِ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بن الحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله ﵄، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ».
أخرجه البخاري (٩٨٦).

1 / 293