[18] قوله: فإن من بنى منهم بيت... الخ. اختلفوا في بنيان البيوت؛ قال بعضهم: إذا رفع العريش أتم الصلاة، ومنهم من يقول: حتى يدور الحصير الفوقاني، ومنهم من يقول: يقصر حتى يدخل بيته.... الخ.
[19] قوله: مقدار ستة أميال، كذلك أهل العمود إذا هدموا بيتهم، وسيأتي في المصنف رحمه الله، وكذا الباقي كما يظهر بالتأمل.
[20] قوله: وكذا الذين يسيحون... الخ . انظر: هل يجري في هذه الصور ما جرى في أصحاب السفن من التمام إلى مجاوزة ستة أميال أو لا يجري؟ وعليه: فما الفرق؟ وقوة كلام الديوان يقتضي ألا فرق وما اقتضاه كلام الديوان صحيح، وسيصرح المصنف ببعض تلك الصور، وإنما ترددت قبل الوصول إليه، والتأمل.
[21] قوله: فإنهم يوطنون سيوفهم ويقصرون ويفطرون في منازلهم... الخ. لغز إنسان خرج من منزله فوجب عليه الفطر إلى أن يخرج من أميال منزله فتجب الإقامة، فيجاب بأنه الشاري إذا خرج نية عدم الرجوع.
[22] قوله: وكذلك إذا استعار بيتا أو أكراه... الخ. وأما من أكرى بيته لغيره أو أعاره أو غصب منه أو رهنه، فمنهم من يقول: زال منها وطنه، ومنهم من يقول: لا يزول حتى ينزعه، وأما الغاصب فلا يجزيه للتوطين ( ديوان ).
العنوان: http: //ibadhiyah. net/maktabah/showthread. php?threadid=23817] رواه أبو داود عن جابر.
[18] قوله: فإن من بنى منهم بيت... الخ. اختلفوا في بنيان البيوت؛ قال بعضهم: إذا رفع العريش أتم الصلاة، ومنهم من يقول: حتى يدور الحصير الفوقاني، ومنهم من يقول: يقصر حتى يدخل بيته.... الخ.
[19] قوله: مقدار ستة أميال، كذلك أهل العمود إذا هدموا بيتهم، وسيأتي في المصنف رحمه الله، وكذا الباقي كما يظهر بالتأمل.
[20] قوله: وكذا الذين يسيحون... الخ. انظر: هل يجري في هذه الصور ما جرى في أصحاب السفن من التمام إلى مجاوزة ستة أميال أو لا يجري؟ وعليه: فما الفرق؟ وقوة كلام الديوان يقتضي ألا فرق وما اقتضاه كلام الديوان صحيح، وسيصرح المصنف ببعض تلك الصور، وإنما ترددت قبل الوصول إليه، والتأمل.
[21] قوله: فإنهم يوطنون سيوفهم ويقصرون ويفطرون في منازلهم... الخ. لغز إنسان خرج من منزله فوجب عليه الفطر إلى أن يخرج من أميال منزله فتجب الإقامة، فيجاب بأنه الشاري إذا خرج نية عدم الرجوع.
[22] قوله: وكذلك إذا استعار بيتا أو أكراه... الخ. وأما من أكرى بيته لغيره أو أعاره أو غصب منه أو رهنه، فمنهم من يقول: زال منها وطنه، ومنهم من يقول: لا يزول حتى ينزعه، وأما الغاصب فلا يجزيه للتوطين ( ديوان ).
Página desconocida