524

[ 35] قوله: بمقدار ذراع، لعل هذا تحديد لأقل الارتفاع المختلف فيه، فلا ينافي ما قاله في الديوان من تصويرها على السطح، ويحتمل غير ذلك، وقوله ( صف ) في الديوان: بدل قوله ( صف ) وكان معه أحد من الناس وهو ظاهر كما يشعر به كلام المؤلف رحمه الله، لكن ما ذكروه فيما إذا تقدم الإمام وجاء قوم أرادوا أن يصلوا معه؛ يقوي كلام الديوان، وكذلك ما تقدم من كلام المصنف من الوجوب إنما هو على الصف الأول دون غيره، يقويه أيضا، والله أعلم.

[36] رواه أبو داود.

[37] قوله: واما إن كان... الخ. الفرق بين الصورتين، أن الأولى تؤذن بالتكبير بخلاف الثانية.

[38] قوله: وقال بعض: يحتاج إلى من يكون... الخ. قال في الديوان: وأما إن كان داخلا وكانوا هم خارجا؛ فإنهم يحتاجون من يكون معه داخلا، وأما إن كان خارجا فلا يحتاج إلى من يكون معه، ومنهم من يقول: يحتاج إلى من يكون معه على كل حال، فوق كان أو أسفل، أو خارجا أو داخلا؛ لكي يصيب من يستخلف إذا أحدث.

[39] قوله: أو خارجا، أي: والمأموم داخلا، ولعل هذا في غير المسجد، فلا ينافي ما بعده على كلام غير المؤلف، وأما على كلامه فلا يحتاج إلى التقييد المذكور.

[40] متفق عليه.

[41] رواه أحمد ومسلم.

[42] قوله: يخاف، أي: إن لم يصل إلى حد الظن.

Página 26