236

الفائق في غريب الحديث والأثر

الفائق في غريب الحديث والأثر

Editor

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Editorial

دار المعرفة

Edición

الثانية

Ubicación del editor

لبنان

•
Imperios y Eras
Selyúcidas
الخلب: الليف. عَليّ ﵇ لِأَن أطلى بجواء قدر أحب إِلَى من أطلى بزعفران.
جوا جواء الْقدر: سوادها. وَهُوَ من قَوْلهم: كَتِيبَة جأواء. الْعين همزَة وَاللَّام وَاو. وَأَصله جئاء إِلَّا أَنه استثقلت همزتان بَينهمَا ألف فقلبت الأولى واوا كَمَا فِي ذوائب. سَأَلَهُ رجل عَن الْوتر فَلم يرد عَلَيْهِ شَيْئا وَقَامَ من جوز اللَّيْل ليُصَلِّي وَقد طرَّت النُّجُوم فَقَالَ: وَاللَّيْل إِذا عسعس وَالصُّبْح إِذا تنفس. أَيْن السَّائِل عَن الْوتر نعم سَاعَة الْوتر هَذِه
جوز جوز اللَّيْل: وَسطه. طرَّت النُّجُوم: طلعت [١٣٧] . وروى طرَّت: أَي أَضَاءَت من طررت السَّيْف: إِذا صقلته. ابْن مَسْعُود ﵁ أقْرض رجلا دَرَاهِم فَأَتَاهُ بهَا فَقَالَ حِين قَضَاهُ: إِنِّي قد تجودَّتها لَك من عطائي. فَقَالَ عبد الله: اذْهَبْ بهَا فاخلطها ثمَّ ائتنا بهَا من عرضهَا. التجود: تخير الأجود. الْعرض: الْجَانِب أَي خُذْهَا من جَانب من جوانبها من غير تخير. حُذَيْفَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لقد تركنَا رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم وَنحن متوافرون وَمَا منا أحد لَو فتش إِلَّا فتش عَن جَائِفَة أَو منقلة إِلَّا عمر وَابْن عمر.
جَوف ضرب الْجَائِفَة. وَهِي الطعنة الْوَاصِلَة إِلَى الْجوف والمنقلة: وَهِي الَّتِي ينْقل مِنْهَا الْعِظَام مثلا للمعايب.

1 / 246