فإن أراد حمل الشيئية على القدر المشترك وصدقها عليه ، فهو صواب ، وإلا فهو ممنوع.
إذا عرفت هذا ، فنقول : الشيئية والذاتية والجزئية وأشباهها من المعقولات الثانية ، وهي ما لا يعقل إلا عارضا لمعقول آخر ، وليست متأصلة في الوجود كتأصل الحيوانية والإنسانية فيه ، بل هي تابعة لغيرها في الوجود من غير أن يكون لها وجود خارجي أصيل ، وإلا لكانت لها شيئية أخرى وتسلسلت الموجودات الخارجية ، وليست الشيئية المطلقة التي لم تقيد بما يعرضها ثابتة في العقل ، بمعنى أنها لا تعقل غير عارضة لأمر ، بل هي إنما تعقل عارضة لخصوصيات الماهيات المعقولة ، كما هو شأن المعقولات الثانية ، فلا يكون شيء مطلق ثابتا ؛ لأن الشيئية تصدق على الوجود ، وليست نفسه حتى يرد أنه مناف لما سبق من أن الوجود قد يؤخذ على الإطلاق.
** المسألة السادسة عشرة
** قال
ونافى عدم الشرط وجود المشروط ، وصحح عدم الضد وجود الآخر ، بخلاف باقي الأعدام ).
** أقول
وأما العدمات (2) فقد منع قوم من تمايزها بناء على أن التميز إنما يكون للثابت خارجا (3).
Página 121
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام