بعض تلك الأفراد أولى بالكلي من الآخر أو أقدم منه أو يوجد الكلي في ذلك البعض أشد منه في الآخر ، كان مشككا.
والوجود من حيث هو بالنسبة إلى كل وجود خاص كذلك ؛ لأن وجود العلة أولى بطبيعة الوجود من المعلول ، والوجود في العلة مقدم على الوجود في المعلول ، وعند بعضهم أشد ، يعني باعتبار التأثير حتى لا يلزم قبوله الاشتداد المنفي ، فيكون مشككا (1).
** قال
** أقول
عليه ، ولا نفس حقيقته ؛ لامتناع التفاوت في الماهية وأجزائها على ما يأتي ، فيكون البتة عارضا لغيره ، فلا يكون جزءا من غيره على الإطلاق.
أما بالنسبة إلى الماهيات ؛ فلأنه عارض لها ، على ما تقدم من أنه زائد على الحقائق.
وأما بالنسبة إلى وجوداتها ؛ فلأنه مقول عليها بالتشكيك ، مع أن تكثرها باعتبار الموضوعات ، وأصل الوجود طبيعة واحدة غير متكثرة كما مر إليه الإشارة ، وهي بسيطة غير مركبة فلا يتصور كونه جزءا ؛ فلهذا قال رحمه الله : « مطلقا ».
** المسألة الخامسة عشرة
** قال
شيء مطلقا ثابت ، بل هي تعرض لخصوصيات الماهيات ).
** أقول
Página 120
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام