فلولا نميز كل واحدة منهما عن الأخرى لاستحال هذا الحكم.
وأما المقدمة الثانية : فلأن التميز صفة ثابتة للمتميز ، وثبوت الصفة يستدعي الثبوت عينا.
فأجاب المصنف بأن التميز لا يقتضي الثبوت عينا ، وإلا لزم محالات :
أحدها : أن المعلوم قد يكون مستحيل الوجود لذاته ، كشريك البارئ ، واجتماع الضدين وغيرهما ، ويتميز أحدهما عن الآخر ، فلو اقتضى التميز الثبوت العيني ، لزم ثبوت المستحيلات مع أنهم وافقونا على انتفاء المستحيل.
** الثاني
** الثالث
المرادية.
هذا على طريق النقض ، وأما الحل فبأن يقال : إن أريد التميز الخارجي فالصغرى ممنوعة.
وإن أريد التميز الذهني أو الأعم مع إرادة الثبوت الخارجي ، فالكبرى ممنوعة.
وإن أريد الذهنيان ، فالنتيجة غير مثمرة.
** قال
** أقول
المعدوم ممكن ، وإمكانه ليس أمرا عدميا ، وإلا لم يبق فرق بينه وبين الإمكان المنفي ، فيكون أمرا ثبوتيا ، وليس جوهرا قائما بذاته ، فلا بد له من محل ثبوتي ، وهو الممكن ؛ لاستحالة قيام الصفة بغير موصوفها ، فيكون الممكن العدمي ثابتا ، وهو المطلوب (1).
وأجاب المصنف رحمه الله عنها : بأن الإمكان أمر اعتباري ليس شيئا خارجيا ، وإلا لزم
Página 109
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام