وقد يورد عليه بأن اتحاد مفهوم العدم لا دخل له في الاستدلال ، بل على تقدير تعدده كان بطلان الحصر أظهر ؛ إذ يزيد على هذا التقدير احتمال آخر ، مثلا : نقول في المثال المذكور : يجوز أن يكون زيد متصفا بالعدم بمعنى آخر ، فالأولى أن يطرح من البين ويقال : لو لم يكن الوجود مشتركا ، لبطل الحصر العقلي ، ويساق الكلام إلى آخره.
ويمكن أن يجاب عنه بأن المراد أن مفهوم العدم واحد ، فلو لم يكن مفهوم الوجود أيضا واحدا ، لكان العدم الواحد نقيضا لكل من الوجودات المتعددة ، وذلك باطل ؛ لأن التناقض لا يكون إلا بين المفهومين كما أشرنا.
وعلى الثالث أن تقسيم الوجود بتأويل المسمى به ؛ لاندفاعه بشهادة الوجدان على صحة التقسيم باعتبار نفس مفهوم الوجود من غير ملاحظة مفهوم المسمى وصدق لفظ الوجود.
وبالجملة ، فمن لا يسلم الاشتراك في مطلق الوجود كما لا يسلم الاشتراك في مطلق السلب ، بل المشترك عنده هو لفظ الوجود والسلب كما حكى الفاضل القوشجي (1) ضعيف جدا.
وقد نظمت هذا المطلب بقولي :
وللوجود شركة معنى فلم
يصغ إلى النفي لوحدة العدم
** المسألة الثالثة
** قال
** أقول
والظاهر أن الكلام في الوجود بمعنى منشأ الأثر ، لا بمعنى الكون والتحقق ، كما لا يخفى.
Página 93
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام