المؤثر والممكن الذي هو المتأثر ، وهو مطلق الكون والتحقق والثبوت المعبر عنه بالفارسية ب « بودن » كما يعبر عن الحالة الحاصلة بالمصدر ب « هستى » كالشيئية الصادقة عليهما معا باعتبار الأثر فعلا أو انفعالا ، فإذا كان ذلك الصدق في مقام الأثر والفعل لا مقام الذات ، لا يلزم كون الواجب محل العرض الذي يكون موجودا في الموضوع في الخارج.
ويظهر مما ذكرنا أن الوجود مشترك معنوي باعتبار ملاحظة الوجود المطلق الذي هو من الأمور العامة التي هي محل الكلام والبحث.
وأما باعتبار ملاحظة الوجود الخاص الواجبي والوجود المقيد الممكني فلا ؛ لأن وجود الواجب عين حقيقته.
ولا يصح سلب الوجود عنه على وجه الخصوصية من غير ملاحظة كونه مصداقا لمطلق الوجود أيضا ، مع استحالة كون الوجود المطلق العرضي المصدري عين ذات الواجب ، بل يستحيل كونه عين ذات الممكن فضلا عن الواجب ، بل الوجود بمعنى منشأ الأثر عين ذات الواجب ، كما مر.
وكذا الوجود الخاص الإمكاني ، فإنه مع ملاحظة الخصوصية أيضا وجود ، فللوجود جهة اشتراك لفظي أيضا ، كالإمكان بالنسبة إلى مطلق الإمكان والإمكان الخاص.
وبمثل هذا يمكن دفع ما يرد على خصوص الدليل الأول ، بأن الأمر الباقي المقطوع به هو أنه موجود بأحد الوجودات المتخالفة الذوات مطلقا ، فإن الوجدان يشهد على أن الباقي هو مفهوم الوجود المطلق ، لا مفهوم أحد الوجودات ، بل قد لا يتصور هذا المفهوم.
وعلى الثاني بأن معنى قولنا : « زيد إما موجود أو معدوم » أنه موجود بأحد الوجودات المتخالفة.
ووجه الاندفاع ظاهر مما ذكرنا.
Página 92
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام