752

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏

/ 699/ وأما الاسم الذي سماه به أبو حكيم الطائي القاص فإنه:

534- أخبرنا الأستاذ أبو بكر أحمد بن علي بن منصور النحوي قال: حدثنا أبو بكر هبة الله بن الحسن [بن محمد] بن الفضل العلاف قال: حدثنا موسى بن هارون الهاشمي قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن عصمة قال: حدثني محمد بن عبد الله البغوي بمكة، قال: حدثني أحمد بن عبد الله بن بقيع الزهري؟ قال: حدثنا صالح بن سماعة الطائي قال:

نمي إلي أن شيخا منا له سن وعلم انقطع إلى ربه عز وجل، فخرجت من تيماء انتطسته ومعي رجل علم لمكانه فجبنا رجاما (1) ثم انتهينا إليه حين مج لعاب الشمس [و] قد اتخذ مسجدا في الضبوخ وأبرز رأسه لصهر الشمس (2) وهو يرجع كلاما فقلت لصاحبي: رويدا نسمع من كلامه، فسمعناه يقول: «قف لي قرب الرقيب من الأيسار، ومزجر الكلب إلى السمار، اخسأ عدو الله، لن تصل إلي بعون الله، امصص وضر عرك الذبح بفيك الفهر الصلد». فقلت لصاحبي: اعتري الشيخ؟ قال: كلا ولكن يخاطب الشيطان. فانتهينا إليه وسلمنا عليه، فقال له صاحبي: يا أبا حكيم هذا رجل من قومك ركن إليك وعطف عليك وأحب الأخذ بالحظ منك، فحدثه حديثك [حين] قدمت مكة.

فقال: سمعت القاص بمنى/ 700/ وقدمتها مع أبيه؟ وأنا غلام يفع لي ذؤابة يملس على أهل بيته (3) فانتهينا إليه وهو في محفل كالماقط وحوله الصفف؟

فاحتملني أبي- وكان ندبا- فأدخلني إليه وأجلسني بين يديه ثم قال له أبي: يا ذا

Página 430