وأما الأول؛ فقد/ 663/ قال الله سبحانه لنفسه: هو الأول والآخر [3/ الحديد: 57].
وكذلك المرتضى رضوان الله عليه؛ ذكره الرسول (عليه السلام) به في أوصافه كما وصف به نفسه [أيضا]:
498- أخبرنا الحسين بن محمد البستي [ظ] قال: حدثنا عبد الله بن أبي منصور؛ قال: حدثنا محمد بن بشر [الزوزني] قال: حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري قال: حدثني حميد:
عن أنس قال: كنا في بعض حجرات مكة نتذاكر عليا؛ فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه؛ فقال:
«أيها الناس من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه؛ وإلى نوح في فهمه؛ وإلى إبراهيم في حلمه؛ وإلى موسى في شدته؛ وإلى عيسى في زهادته؛ وإلى محمد في بهائه؛ وإلى جبرئيل وأمانته؟ وإلى الكوكب الدري والشمس الضحى؟
والقمر المضيء فليتطاول ولينظر إلى هذا الرجل- وأشار إلى علي بن أبي طالب- ثم قال:
Página 362
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها