وأما الحليم فقد قال الله تعلى لنفسه جل جلاله: إنه كان حليما غفورا [44/ الإسراء: 17] ومدح إسماعيل (عليه السلام) بذلك [في] قوله [عز وجل]: فبشرناه بغلام حليم [101/ الصافات: 37].
فكذلك المرتضى رضوان الله عليه؛ ذكر الرسول (عليه السلام) أنه يدعى به يوم القيامة:
497- أخبرنا الحسين بن محمد البستي [ظ] قال: أخبرنا عبد الله بن أبي منصور؛ قال: حدثنا محمد بن بشر [الزوزني] قال: حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري قال: حدثني حميد:
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه؛ يوما لعلي بن أبي طالب- وضرب يده على منكبه-: «إنه ينادى يوم القيامة من تحت ظل عرش الرب الكريم: يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم؛ ونعم الأخ أخوك علي الحليم» (1).
Página 361
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها