النساء.
ويقال: كانت للملك ابنة أخ وكان الملك يعجبه حسنها وجمالها وكان يسأل يحيى (عليه السلام) عن التزوج بها/ 545/ فكان ينهاه عن ذلك، ويشق على الملك أمرها فذكر أن الملك شرب الخمر ذات يوم فلما غلب الشراب على عقله وكانت هذه المرأة تسقيه وهي متزينة متعطرة متلبسة بلباس الفتية، فتعلق بها الملك، فقالت المرأة: أنا لا أطيعك دون أن تؤتى برأس يحيى بن زكريا، فإنه ينهانا عن الاجتماع.
فغلب الشقاء على ذلك الملعون فأمر برأس يحيى فأتي به إليه في طست من ذهب، فلما وضع بين يديه فإذا هو يصيح: إنها لا تحل لك، وخسف الله جل جلاله بالملك وأهل بيته (1).
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)، جعل الله تعالى آخر أمره الشهادة، وأول أمره العصمة، وسبب قتله المرأة المفسدة قطام الخارجية (2).
366- أخبرنا محمد بن أبي زكريا قال: أخبرنا أبو حفص ابن عمر قال:
أخبرنا عبد الله بن الشرقي قال: حدثنا عبد الله بن هاشم قال: حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا قتيبة بن عثمان (3) عن أبيه- قال وكيع: وقد رأيت أباه-، عن الضحاك بن مزاحم،
Página 102