[و] مبتغي الدين بدين المارق
ارجع إلى ذاك الوصي الصادق
قال: فالتفت يمنة فلم أر أحدا، والتفت يسرة فلم أر أحدا، فقلت [في نفسي]:
والله لأجيبنه بالشعر فإن يك إنسيا ظهر لي، وإن يكن جنيا أجابني، فأنشأت وأنا أقول:
أنا أبو خيثمة التميمي
لما رأيت القوم في خصوم
وحكموا في ديننا المحكوم
تركت أهلي وغزوت الروم
حتى يكون الأمر في الصميم
[قال:] فأجابني وهو يقول:
احفظ مقالي وارعها لترشدا
واشهد عليه في الحسام الأصيدا
إن عليا هو وصي أحمدا
قال: فو الله ما أردت بيانا غير هذا، فرجعت إلى أمير المؤمنين فلم أزل معه حتى لحق بالله تعالى (1).
يا أيها الساري بشط فارق
مفارق للحق دين الخالق
يا أيها الساري ب (ميافارق)
مخالفا للحق دين الصادق
Página 67