أما الابتلاء
فإنه (عليه السلام) ابتلي في نفسه بالولد الناقص الذي رزقه الله تعالى بعد حرصه على أن يكون له ابن يرثه ويقوم مقامه.
وكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) بعد حرصه على أن يقوم بالأمر الذي هو أهله فابتلى ببلايا، كما قال رضى الله عنه: «بليت بأربع: بأجدل الناس طلحة بن عبيد الله، وبأشجع الناس الزبير بن العوام، وبأنض الناس يعلى بن منية (1) وبأطوع الناس في الناس عائشة».
Página 39