وأما فصل الخطاب
فقوله تعالى: وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب [20/ ص: 38].
ذكر عن أبي موسى [سليمان بن محمد بن أحمد النحوي الكوفي] الحامض [أنه] قال: فصل الخطاب [هو] الحكم بين الخصمين.
وقيل: معناه: إصابة الحجة. وقيل: معناه [هي كلمتا] «أما بعد» تفصل كلاما بين كلامين؟
وقيل: [معنى فصل الخطاب هو قول:] «البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه» (1).
وقيل: [معنى فصل الخطاب] هو أن يفصل القضاء بين المتخاصمين.
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) أوتي من فصل الخطاب [أسه وأساسه] كما ذكرناه في معنى قوله (عليه السلام): «أنا مدينة العلم وعلي بابها» وفي فصل قضائه [(عليه السلام)] (2).
Página 37