وأما الدراج فإنه يقول: الرحمن على العرش استوى.
وأما الديك فإنه يقول: اذكروا الله يا غافلين.
وأما الضفدع فإنه يقول في نقيقه: سبحان المعبود في لجج البحار، سبحان المعبود في أرض القفار، يسبح له خليقته بأرض شتى.
وأما الحمار فإنه يقول: اللهم العن العشارين.
وأما الفرس فإنه يقوله في صهيله إذا التقت الفئتان ومشى بعضهم إلى بعض:
سبحان الملك القدوس، سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
فقالوا: نشهد أنك من الراسخين في العلم وأنك من أهل بيت النبوة، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله.
قال: فأسلموا وحسن إسلامهم.
وروي في بعض الكتب (1) أن ابن عباس كان/ 473/ الذي سئل وأجاب.
[قال العاصمي:] و[مما] يدل على هذا القول، قوله: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل». والمشهور أن هذه الدعوة كانت لابن عباس من رسول الله (صلى الله عليه وسلم). (2)
/ 475/ وأما الولد الصالح
فقوله تعالى: وورث سليمان داود الآية: [16 من سورة النمل: 27].
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) أكرمه الله تعالى بالأولاد الصالحين كما نذكره في الفصل الثامن في فضائل السبطين إن شاء الله عز وجل (3).
Página 36