311Aḥkām Ahl al-dhimmahأحكام أهل الذمةIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHEditorialدار عطاءات العلم (الرياض)EdiciónالثانيةAño de publicación١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م (الأولى لدار ابن حزم)Ubicación del editorدار ابن حزم (بيروت)GénerosIslamic Governance and AccountabilityHanbali Jurisprudence•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosيبقى دينانِ بجزيرة العرب"، تفسيره: ما لم يكن في يد فارس والروم. وقال الأصمعي: كل ما كان دون أطراف الشام.وقال إبراهيم بن هانئٍ (^١): سئل أبو عبد الله عن جزيرة العرب، فقال: ما لم يكن في يد فارس والروم. قيل له: ما كان خلف العرب؟ قال: نعم.وفي "المغني" (^٢): جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن، قاله سعيد بن عبد العزيز.وقال الأصمعي وأبو عبيد: هي من ريف العراق إلى عَدَنٍ طولًا، ومن تِهامة وما وراءها إلى أطراف الشام عرضًا.وقال أبو عبيدة: هي من حَفَرِ أبي موسى (^٣) إلى اليمن طولًا، ومن رَمْل يَبْرِين (^٤) إلى منقطَع السَّماوة (^٥) عرضًا.قال الخليل: إنما قيل لها: جزيرة العرب لأن بحرَ الحبش وبحرَ فارس والفراتَ قد أحاطت بها، ونُسِبت إلى العرب لأنها أرضها ومسكنها ومعدِنها.(^١) المصدر السابق (١٤٥).(^٢) (١٣/ ٢٤٣). وانظر لهذه الأقوال "معجم ما استعجم" (١/ ٦).(^٣) بين فَلْج وفُلَيج، وهو على خمس مراحل من البصرة. انظر: "معجم ما استعجم" (١/ ٤٥٧).(^٤) هو رمل معروف في ديار بني سعد من تميم. المصدر نفسه (٤/ ١٣٨٧).(^٥) السَّماوة: مفازة بين الكوفة والشام، وقيل: بين الموصل والشام، وهي من أرض كلب. المصدر السابق (٣/ ٧٥٤).1 / 250CopiarCompartirPreguntar a la IA