وروى الدارقطني (١) من طريق عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي ﷺ رأى في يده خاتمًا من ذهب فقرعه بقضيب، فلما غفل النببي ﷺ ألقاه فنظر النبي ﷺ -فلم يره- فَقَالَ: "ما أرأنا إلا قد أوجعناك وأغرمناك".
وقد رواه النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء هكذا، والحفاظ من أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن أبي إدريس "أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ لبس خاتمًا" وهو صحيح.
وروى أبو داود (٢) من حديث عائشة قالت: "قدمت علي النبي ﷺ من عنده النجاشي حلبة أهداها له، فيها خاتم من ذهب، فيه فص حبشي، قال: فأخذه رسول الله ﷺ بعود معرضًا عنه أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال: تحلي بهذا يا بنية" وسيأتى من حديث بريدة وأبي سعيد نحو ذلك.
وروى عقيل ويونس عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن رجل أدرك النبي ﷺ "أن النبي ﷺ رأي في يد رجل خاتمًا من ذهب فضرب أصبعه حتى رمى به".
ذكره الدارقطني في علله. وقال: رواه يونس بن الوليد وعبد العزيز ابن أبي سلمة عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس، وليس بمحفوظ،
(١) ذكره في العلل (٦/ ٣١٩) برقم (١١٦٥) وقد سئل عنه، فَقَالَ: يرويه الزهري عن عطاء ابن يزيد واختلف عنه، فرواه النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاه بن سيد عن أبى ثعلبة.
ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة العمري وبشر بن الوليد عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس، ووهما فيه.
وغيرهما يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلًا.
ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن أبي إدريس الخولاني أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ لبس خاتمًا، وهو صحيح.
(٢) برقم (٤٢٣٤).
2 / 661
مقدمة المؤلف
فصل: [في أنواع الخاتم]
فصل: [في حكم اتخاذ خاتم الذهب والحديد والصفر النحاس]
[حكم خاتم العقيق]
ونحن نذكر أحاديث التختم بالعقيق ونبين حالها.
فصل: [في فص الخاتم]
[نقوش خواتيم الأكابر والأعيان]
فصل [حكم نقش صورة الحيوان على الخاتم]
فصل [في جواز التختم في اليمين واليسار]
فصل: [في حكم التختم في السبابة والوسطى]
فصل [في جعل فص الخاتم مما يلي الكف]
فصل [في وزن خاتم الفضة المتخذ للتحلي]
فصل [في حكم دخول الخلاء بالخاتم المكتوب عليه ذكر الله]
فصل [هل يمس الخاتم الذي عليه ذكر الله مع الحدث]
فصل [فيما يفعل المتوضئ أو المغتسل الذي في يده خاتم]