271

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Ubicación del editor

السعودية

فشرب منه ثم ناوله رجلًا عن يمينه (^١).
وكان عمر يشرب النبيذ بعدما يتخلل (^٢).
وروي أن عمر ﵁ قدمت إليه إداوة (^٣) فيها نبيذ، فقبض وجهه عنها لأنها قد تخللت (^٤) والأثر السابق هو الثابت.
وجاء عنه أنه قال: لأن أشرب من قمقم (^٥) أحرق ما أحرق،

(^١) رواه مالك/ الموطأ ٢/ ٦٤، ٦٥، الفاكهي/ أخبار مكة ٢/ ٢٦٢، صحيح من طريق مالك. قال: عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم أن أسلم مولى عمر أخبره أنه زار … الأثر.
(^٢) تخلل: أي صار حامضًا، ابن منظور/ لسان العرب ٤/ ١٩٨.
رواه يحيى بن معين/ التاريخ/ رواية الدوري ١/ ٢٨٠، النسائي/ السنن ٨/ ٣٢٦، ومداره على عبدالصمد بن عبدالوارث وهو صدوق. وبقية رجاله عند النسائي ثقات. فالأثر حسن.
(^٣) الإداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ١/ ٣٣.
(^٤) رواه ابن أبي الدنيا/ ذم المسكر ص ٦٥، البيهقي/ السنن الكبرى ٨/ ٣٠٦، وفي إسناديهما أسامة بن زيد بن أسلم، ضعيف تق ٩٨، ونافع مولى ابن عمر روايته عن عمر منقطعة. فالأثر ضعيف.
(^٥) القُمْقُم: هو ما يسخن فيه الماء، من نحاس وغيره، ويكون ضيق الرأس. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٤/ ١١٠.

1 / 279