ابن عدي، فرقيت فيها، فحللت خبيبًا فوقع إِلَى الأرض، فذهبت غير بعيد، ثم التفت فلم أر خبيبًا، ولكأنما الأرض ابتلعته. ولم ير [١] لخبيب رمة حتى الساعة.
[ورواه الترمذي] [٢] ورواه الزُّهْرِيّ عَنْ جَعْفَر عَنْ أبيه قال: بعثني رَسُول اللَّهِ ﷺ وذكر الحديث وهو أصح، وقد اختلفوا في اسم أَبِي أمية عَلَى ما ذكرناه.
وأما هشام بْن الكلبي فقال: أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن عبد بْن ناشرة [٣] بْن كعب بْن جدي بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الضمري، ولم يذكر له صحبة، وَإِنما قال:
(أمية بْن ضفارة [٤] من بني الخصيب. قدم على رسول الله ﷺ مع رفاعة بْن زيد الجذامي في وفد جذام، قاله ابن إسحاق، ذكره ابن الدباغ الأندلسى.
٢٣٢- أمية بن سعد القرشي
(س) أمية بْن سعد القرشي. استدركه الحافظ أَبُو موسى عَلَى ابن منده وقال: أخرجه أبو زكريا، يعني ابن منده، فيما استدركه عَلَى جده، وقال: كان أحد السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّه ﷺ تحت الشجرة، وهو جد سليمان بْن كثير. أخرجه مُحَمَّد بْن حمدويه في تاريخ مرو، فيمن قدمها من الصحابة.