6- وبالإسناد إلى المهرواني قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار يقول:
((كنا خارجين من مصر إلى إفريقية في البحر، فركدت علينا الريح فأرسينا إلى موضع، يقال له: البرطوب، وكان معنا صبي صقلي، يقال له: أيمن، وكان معه شص يصطاد به السمك. قال: فاصطاد سمكة نحوا من شبر أو أقل. قال: فكان على صنيفة أذنها اليمنى مكتوب: لا إله إلا الله، وعلى قذالها وصنيفة أذنها اليسرى: محمد رسول الله. قال: فكان أبين من نقش على حجر، وكانت السمكة بيضاء والكتاب أسود كأنه كتاب بحبر. قال: فقذفناها في البحر، ومنع الناس أن يتصيدوا من ذلك الموضع حتى أوغلنا)).
পৃষ্ঠা ১০০
[تساعيات ابن العطار]
الحديث الأول
الحدث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
الحديث الخامس
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
الحديث العاشر
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر
الحديث الثالث عشر
الحديث الرابع عشر
الحديث الخامس عشر
الحديث السادس عشر
الحديث السابع عشر
الحديث الثامن عشر
الحديث التاسع عشر
الحديث العشرون
الحديث الحادي والعشرون
الحديث الثاني والعشرون
الحديث الثالث والعشرون
الحديث الرابع والعشرون
الحديث الخامس والعشرون
الحديث السادس والعشرون
الحديث السابع والعشرون
الحديث الثامن والعشرون
الحديث التاسع والعشرون
الحديث الثلاثون
الحديث الحادي والثلاثون
الحديث الثاني والثلاثون
الحديث الثالث والثلاثون
الحديث الرابع والثلاثون
الحديث الخامس والثلاثون
الحديث السادس والثلاثون
الحديث السابع والثلاثون
الحديث الثامن والثلاثون
الحديث التاسع والثلاثون
الحديث الأربعون
الحديث الحادي والأربعون
الحديث الثاني والأربعون
الحديث الثالث والأربعون
الحديث الرابع والأربعون
ولنذكر بعد ذلك ما تيسر من الحكايات والإنشادات إن شاء الله تعالى