5- وبالإسناد إلى المهرواني قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري، حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد المصري، حدثنا أبو بكر القراطيسي، قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول:
((كنت في بعض سياحتي فبينا أنا سائر إذا أنا بكوخ من قصب في بعض البوادي، فقصدت نحوه فإذا أنا برجل مبتلى قد أكل الدود لحمه، ليس فيه شيء صحيح غير لسانه رطب من ذكر الله عز وجل، فرحمته فقلت له: حبيبي، أتحب أن أسأل الله عز وجل أن يبرئك؟ فانتفض ورفع رأسه وقال: يا يحيى بن معاذ، وإن لك عنده هذه الدالة؟! فلم لم تسأله أن يبغض إليك شهوة الرمان؟! -وكنت قد اعتقدت مع الله عز وجل ترك الشهوات فما قدرت على ترك الرمان-. قال: ثم قال لي: يا يحيى بن معاذ، احذر أن تعترض بين الله عز وجل وبين أوليائه فتفتضح عندهم)).
পৃষ্ঠা ৯৯
[تساعيات ابن العطار]
الحديث الأول
الحدث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
الحديث الخامس
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
الحديث العاشر
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر
الحديث الثالث عشر
الحديث الرابع عشر
الحديث الخامس عشر
الحديث السادس عشر
الحديث السابع عشر
الحديث الثامن عشر
الحديث التاسع عشر
الحديث العشرون
الحديث الحادي والعشرون
الحديث الثاني والعشرون
الحديث الثالث والعشرون
الحديث الرابع والعشرون
الحديث الخامس والعشرون
الحديث السادس والعشرون
الحديث السابع والعشرون
الحديث الثامن والعشرون
الحديث التاسع والعشرون
الحديث الثلاثون
الحديث الحادي والثلاثون
الحديث الثاني والثلاثون
الحديث الثالث والثلاثون
الحديث الرابع والثلاثون
الحديث الخامس والثلاثون
الحديث السادس والثلاثون
الحديث السابع والثلاثون
الحديث الثامن والثلاثون
الحديث التاسع والثلاثون
الحديث الأربعون
الحديث الحادي والأربعون
الحديث الثاني والأربعون
الحديث الثالث والأربعون
الحديث الرابع والأربعون
ولنذكر بعد ذلك ما تيسر من الحكايات والإنشادات إن شاء الله تعالى