398

তুরাথ ফি তাফসির

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

সম্পাদক

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

প্রকাশক

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

الرباط

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
نسيان أوقعه الله، تعالى، على الخلق، حتى لا يكاد أن يكون عمل بها أحد إلا أحدا لم يذكر به، ولم يشتهر منه، فهو مما أنسي، فران عليه النسيان لأمر شاءه الله، ﷾، والله يقول الحق، وهو يهدي السبيل، وقد ورد أن النبي، ﷺ، أنفذ لامرأة من [تركة -] زوجها نفقة سنة، وذلك، والله ﷾، أعلم، قبل نزول آية الفرائض، حين كانت الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف - انتهى.
﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾
قال الْحَرَالِّي: حيث كان الذي قبل الدخول: ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ كان المحسن يمتع بأيسر وصلة في القول دون الإفضاء، والمتقي يحق عليه الإمتاع بمقدار ما وقع له من حرمة الإفضاء، ولما وقع بينهم من الإرهاق والضجر، فيكون في المتعة إزالة لبعض ذلك، وإبقاء بسلام أو مودة - انتهى.
﴿أَلَمْ تَرَ﴾
وقال الْحَرَالِّي: لما كان أمر الدين مقاما بمعالمه الخمس التي إقامة ظاهرها تمام في الأمة، وإنما تتم إقامتها بتقوى القلوب وإخلاص النيات،

1 / 419