384

তুরাথ ফি তাফসির

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

সম্পাদক

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

প্রকাশক

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

الرباط

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
﴿حَوْلَيْنِ﴾ [و] الحول: تمام القوة في الشيء الذي ينتهي لدورة الشمس، وهو العام الذي يجمع كمال النبات الذي يتم فيه قواه - قاله الْحَرَالِّي.
﴿كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾
وقال الْحَرَالِّي: وهو أي الذي يكتفي به دون التمام، هو ما جمعه قوله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ فإذا كان الحمل تسعا، كان الرضاع أحدا وعشرين شهرًا، وإذا كان حولين كان المجموع ثلاثا وثلاثين شهرًا، فيكون ثلاثة آحاد وثلاثة عقود، فيكون ذلك تمام الحمل والرضاع، ليجتمع في الثلاثين تمام الرضاع وكفاية الحمل - انتهى.
﴿رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾
قال الْحَرَالِّي: الكسوة رياش الآدمي الذي يستر ما ينبغي ستره من الذكر والأنثى.
وقال: فأشعرت إضافة الرزق والكسوة إليهن باعتبار حال المرأة فيه وعادتها بالسنة لا بالبدعة - انتهى.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فأكد ما أفهمته الإضافة، وصرح الخطاب بإجماله - انتهى.
﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: من التكليف، وهو أن يحمل المرء على أن يكلف به بالأمر كلفة بالأشياء التي يدعون إليها طبعه - انتهى.

1 / 405