228তুহফাত আল-কাদিমتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudha'i - ৬৫৮ AHابن الأبار القضاعي - ৬৫৮ AHপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•অঞ্চলগুলিতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুনأتجحد قتلي ربَّةُ الشَّنْفِ والخُرْصِ ... وذاك نجيعي في مُخَضَّبها الرَّخْصِومنها:وفيتُ لحرصي في هواها فخانني ... وقدمًا أصيب النَّاسُ من قبل الحرصِعمومٌ من البلوى بها عامريَّةٌ ... أبى الحسنُ أن أُلفى بها غيرَ مختصّلها الله ماذا في القلائدِ من حُلًى ... تشفّ وماذا في الشفوف وفي القمصنهارُ محيّا تحت ليلِ ذوائبٍ ... تريه وتخفيه مع النَّقضِ والعقصتلوثُ على بدرِ التمامِ لثامَها ... إذا الوشيُ زرَّتْهُ على الغصنِ والدعصومنها:سقى اللهُ درَّ المُزْن دارًا قصيةً ... على الشَّدِّ والتقريب والوخدِ والنصّيسائلُ عن نجد صَباها مَعاشرٌ ... وأسألُ عن حمصَ النّعامى وأستقصيولو كنتُ موفورَ الجناح لطار بي ... إليها ولكن خصَّه البين بالقَصِّفشتانَ ما أياميَ السودُ أوجهًا ... بحسمَى وما ليلاتيَ البيضُ في حمصِبحيثُ ألفتُ الورقَ للشدو تنبري ... على نهرها والقضبَ تهتاج للرقصِوفي يد تشبيبي قيادُ شبيبتي ... وخلّي وحلمي مستقيدٌ ومستعصكلانا على أقصى الهوادةِ والهوَى ... فلا عذَلٌ يُقصي ولا غزَلٌ يعصيومنها:خلافتُهُ ألوتْ بكلِّ خلافةٍ ... كذلك بطلانُ القياسِ مع النصّلديه استقرَّتْ في نصابٍ ونَصبةٍ ... وللشرف المحضِ اكتفاءٌ عن المحصتناهى إليه العلمُ والحلمُ فانثنت ... تشيدُ بعلياه ثناءً ولا تحصيوما اشتبهت حال الملوك وحاله ... ألم ترَ أن الفضل ليس من النقصِومن شعر ابن الصابوني:أَلقتْ إلى الهرب الأعداءُ أنفسَها ... وما عبيتَ لها جيشًا سوى الرهبِخيرُ الكتائب ما لم يُغنِ غايبُه ... وأفضلُ الفتح ما وافَى بلا تعبِ1 / 232কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন