227তুহফাত আল-কাদিমتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudha'i - ৬৫৮ AHابن الأبار القضاعي - ৬৫৮ AHপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•অঞ্চলগুলিতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুনكأنَّ اللَّيالي لم تكنْ قطّ أرخصَتْ ... بنيل المُنَى من ذلك البَشَرِ الرخصومنها:لقد برَّحتني النائباتُ بعيثها ... فمن ألمٍ ومن أملٍ تقصيسأقتصُّ للملك الهمام شكيتي ... فيبسطَ لي في صَرْفها يدَ مقتصّأبي زكرياءَ المهذبِ من أبي ... محمدٍ النامي لمجد أبي حفصأميرٌ يطيعُ الله من قد أطاعه ... ويعصي حدودَ اللهِ مَن أمرَهُ يعصيفكم تحرصُ الدُّنيا لتحظى بودّه ... فيصرف وجهَ الزهدِ عن رغبة الحرصيشيّد أركانَ المعالي براحةٍ ... بناءُ العُلا من سعيها مُحكمُ الرصّوتضطر أوصافُ المحامدِ عنده ... إلى خَرَس الوصّافِ أو كذِبِ الخرصفيستغرق الرَّاجي الأيادي من يدٍ ... ويستجمعُ الرَّامي العوالمَ في شخصوإن كانَ هذا الشقّ منبت شعبتي ... لأرضَى بذاك الشّقّ حظِّيَ أو شِقْصيوتؤنسني ذكرايَ تونسَ آملًا ... على بعدِ مهوَى أرضِ تونسَ من حمصستذكرني آفاقُ أندلسٍ بما ... جلوتُ بها من رائقٍ حَسَنِ النصّفقد بخستْ بالغمط حقِّي كأنَّها ... رأتْ أن عينَ الشَّمسِ تلحقُ بالبخصوأهوي إلى ذاك الجنابِ ركائبي ... بكلّ نحوصٍ عندها السَّهلُ كالنُّحصأقسّمُ فرقَ اللَّيلِ عن سُنَّةِ الضّحى ... وأهبط خصرَ القاع من كفَلِ الدعصإلى أن أرَى وجهًا إذا شمتُ برقَهُ ... رأيتُ جبينَ البدرِ مكتملَ القرصوقد عورضت هذه القصيدة بقصائد يأتي ذكرها مستوفى من كتاب " إيماض البرق " من جمعي إن شاء الله تعالى، ولي في ذلك من كلمة أولها:1 / 231কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন