568

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

প্রকাশক

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

প্রকাশনার স্থান

المنصورة - جمهورية مصر العربية

অঞ্চলগুলি
মিশর
وأما التكذيب فسنبين وجوه رده بعد حكاية أقوالهم وأنه لا يلزم من شيء منه قدح في روايته.
فالوجه الأول فيه أقوال: فأشدها: ما روي عن ابن عمر أنه قال لنافع: "لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس" وكذا ما روى عن سعيد بن المسيب أنه قال: ذلك لبرد مولاه، فقد روى ذلك إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعيد بن المسيب، وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع سألت مالكا: أبلغك أن بن عمر قال لنافع: "لا تكذب علي كما كذب عكرمة على بن عباس"؟ قال: لا، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه، وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد عنده فقلت: ما لهذا قال إنه يكذب على أبي، وروى هذا أيضا عن عبد الله بن الحارث أنه دخل على علي. وسئل ابن سيرين عنه فقال: "ما يسوءني أن يدخل الجنة ولكنه كذاب" وقال عطاء الخراساني: قلت لسعيد بن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم، فقال: "كذب مخبثان" وقال فطر بن خليفة: قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: "سبق الكتاب الخفين" فقال: كذب سمعت ابن عباس يقول: "أمسح على الخفين، وإن خرجت من الخلاء" وقال عبد الكريم الجرزي: قلت لسعيد بن المسيب: إن عكرمة كره كرى الأرض، فقال: كذب، سمعت ابن عباس يقول: "إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء" وقال وهب بن خالد: كان يحيى بن سعيد الأنصاري يكذبه، وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى وغيره: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر أن لا يؤخذ عنه، وقال الربيع: قال الشافعي: "وهو - يعني مالكا- سيء الرأي في عكرمة قال: لا أرى لأحد أن

1 / 570