798

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

প্রকাশক

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

جدة - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Islamic thought
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
القاسم (^١)، وعند زميله توفيق زياد (^٢)، وعند الفيتوري (^٣)، وعند أحمد دحبور (^٤)، وعند غالي شكري في كتابه شعرنا الحديث إلى أين (^٥)؟، وذكريات الجيل الضائع (^٦).
وها هنا خاتمة لابد منها في قضية تأثر وانغماس الحداثيين في الوثنيات وفي الأساطير، وهي: أنه من آثار اعتناقهم للأسطورة وارتوائهم من آبارها، مع وجود أرضية شاكة في الدين أو جاحدة له، عمدوا إلى الحقائق الثابتة في الوحي المعصوم في القرآن وصحيح السنة، فجعلوها من الأساطير، أو من الفلكلور الشعبي، ثم أدخلوا هذه في نتائجهم ليثبتوا أنهم "محليون" وليسوا صناعة خارجية، جاؤوا بهذا التكذيب لحقائق القرآن والحديث الثابت، ليكون هذا التكذيب دليلًا آخر على تبعيتهم وانفصالهم عن الأمة عقيدة وانتماءً، بل ومعاداتهم للأمة في أعز وأغلى مقوماتها: في دينها وعقيدتها.
وقد مرّ معنا كيف عد إحسان عباس المسيح ويحيى والخضر -عليهم الصلاة والسلام- والإسراء والمعراج والمهدي من الأساطير (^٧)، وكذلك عدّ يأجوج ومأجوج (^٨)، وعز الدين إسماعيل ومحمود حمود عدا قصة تميم الداري (^٩) مع

(^١) ديوان سميح القاسم: ص ٦٦، ٢٩٩ - ٣٢٠، ٣١٣، ٣١٤، ٣١٥، ٥٥٠، ٥٧٣، ٥٧٤.
(^٢) ديوان توفيق زياد: ص ٢٧٧، ٢٧٩.
(^٣) ديوان الفيتوري ٢/ ٢٣٧، ٢٤٢.
(^٤) ديوان أحمد دحبور: ص ١٧ - ١٨، ٣٣.
(^٥) شعرنا الحديث إلى أين: ص ١٣١، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٩.
(^٦) ذكريات الجيل الضائع: ص ٥٦ - ٥٧، ٦٣.
(^٧) انظر: اتجاهات الشعر العربي: ص ١٢٨ - ١٢٩.
(^٨) المصدر نفسه: ص ١٣٠.
(^٩) تميم الدارمي، صاحب رسول اللَّه ﷺ، أبو رقية تميم بن أوس بن خارجة اللخمي الفلسطيني، وقدم سنة تسع فأسلم، تحول بعد مقتل عثمان ﵁ إلى الشام، كان من جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ﷺ، وله فضائل جمة، توفي ﵁ سنة أربعين للهجرة. انظر: سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٤٢، والإصابة ١/ ٣٠٤.

2 / 797