378

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

প্রকাশক

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

جدة - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Islamic thought
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
أنا أم قطنا الأسود؟
. . . أمامي كائن حرٌ
يكاد للطفه يعبد) (^١).
ويقول على لسان كاهنة عرافة، قارئة فنجان:
(بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود) (^٢).
ويقول عن محبوبته:
(حبك يا عميقة العينين
تطرف، تصوف، عباده) (^٣).
ويقول:
(فالتي أشعلت في معبدها قنديل عمري
لم تعد تعني قليلًا أو كثيرًا) (^٤).
ويقول:
(هل تعرفين؟
لماذا أستميت في عبادة شعرك) (^٥).
ويتحدث عن موسكو والكرملين ومعالم الفن ثم يقول:
(في معابد الفن العظيم يشف الحب حتى يصبح ضوءًا) (^٦).
ونزار يهرف في أبواب الانحراف الاعتقاديّ بكل ما يخطر في باله من

(^١) الأعمال الشعرية لنزار ١/ ٦٠٢ - ٦٠٣.
(^٢) المصدر السابق ١/ ٢٤٩.
(^٣) المصدر السابق ١/ ٧٤٦.
(^٤) المصدر السابق ٢/ ١٣١.
(^٥) المصدر السابق ٢/ ٤٣٢.
(^٦) المصدر السابق ٢/ ٥٧٧.

1 / 378