377

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

প্রকাশক

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

جدة - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Islamic thought
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
وقوله في معشوقته:
(إنني أعبد عينيك فلا … تنبئ الليل بهذا الخبر) (^١)
وقوله:
(وعبدتُ بقية إرهاق … تحتل جواب عينيه) (^٢)
وقوله عن نفسه:
(مارست ألف عبادة وعبادة … فوجدت أفضلها عبادة ذاتي) (^٣)
وقوله يصف دعارته:
(شيدت للحب الأنيق معابدًا … وسقطت مقتولًا أمام معابدي) (^٤)
وقوله:
(هذا الهوى ضوء بداخلنا … ورفيقنا ورفيق نجوانا
طفل نداريه ونعبده … مهما بكى معنا وأبكانا) (^٥)
قال اللَّه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً. . .﴾ (^٦).
ويقول نزار عن قط أسود:
(أفكر: أينا أسعد

(^١) المصدر السابق ١/ ٢٦٦.
(^٢) المصدر السابق ١/ ٣٤٢.
(^٣) المصدر السابق ١/ ٤٦٦.
(^٤) المصدر السابق ١/ ٤٨٢.
(^٥) المصدر السابق ١/ ٤٨٨.
(^٦) الآية ٢٣ من سورة الجاثية.

1 / 377