421

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثامنة: ذكر أنهم يجعلونها مع الله "إلها"١ فلم يتركوا.
التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائنًا من كان.
العاشرة: الوعيد٢.
الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ٣.
الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله.
الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء.
الرابعة عشرة: أن ذلك "بالجمع"٤ بين التسبيح والحمد.
الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء.
السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم.
السابعة عشرة: ختمه السورة بهذه المسألة الكبيرة٥.

١ ساقطة من "ض" و"ب" "ب" ومثبته في "المطبوعة" فقط.
٢ في قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ .
٣ في المطبوعة: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ .
٤ في "ض": الجمع.
٥ وهى عبادة الله ﷿ حتى الممات كما قال تعالى هنا: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ .

1 / 423