420

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
أن الصدع١فيه زيادة "على"٢ الإنذار.
الثانية: أنها ناسخة٣.
الثالثة: جمعه بين ذلك وبين الإعراض عنهم.
الرابعة: ذكر الآية في تلك الكفاية٤.
الخامسة: في ذلك "تشجيع"٥ على الصدع والتوكل.
السادسة: وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به.
السابعة: وصفهم بالشرك.

١ إذ الصدع بالدعوة هو إظهارها وإعلانها، وهو معنى زائد على النذارة التي قد تكون بدونه.
انظر في معنى الصدع هنا تفسير البغوي "٣/٥٩".
واصلاح الوجوده والنظائر "٢٧٦".: صدع.
٢ في "ب": عن.
٣ يشير الشيخ بهذا إلى أن هذه الآية: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ ناسخة لما كان عليه الرسول ﷺ من الإسرار بالدعوة في مرحلتها الأولى "السرية".
ويدل على هذا ما روي عن عبد الله بن عبيده قال: مازال النبي "ﷺ" مستخفيًا حتى نزلت ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ .
فخرج هو وأصحابه أخرجه الطبري "٦٨:١٤" بإسناد ضعيف لانقطاعه وضعف موسى ابن عبيدة الربذى، وقد ذكر ابن كثير في تفسيره "٤٦٩:٤" هذا الحديث عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود، وعزا السيوطي في الدر"٥: ٩٩" إلى ابن جرير إخراجه عنه ولم أجده.
وف أخرج عبد الرزاق في مصنفه "٥: ٣٦١" نحوه عن عكرمة.
وانظر سيرة ابن هشام "١: ٣٦٣" وما بعدها.
٤ في كفايته المستهزئين وهم خمسة نفر كانوا يستهزئون بالنبي "ﷺ" وبالقرآن فأهلكهم الله.
انظر في ذلك تفسير الطبري "١٤: ٦٩- ٧٣" وتفسير البغوي "٣: ٥٩، ٦٠".
٥ في "ب": التشجيع.

1 / 422