414

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله لقوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ ١.
السادسة والعشرون: معرفة إخباره أن هذه قضي فلا مراجعة فيه كما أخبر إبراهيم عليه السلام٢.
السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته٣.
الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه٤.
التاسعة والعشرون: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيفِي﴾ إلخ يدل على توقيرهم إياه "يوضحه"٥ قولهم: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ ٦.
الثلاثون- أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال "الأنبياء"٧.
الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس.

١ ذكر ابن كثير ﵀ نحو هذا فقال: وقوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ أي: إذا سمعتم الصيحة بالقوم فلا تلتفتوا إليهم، وذروهم فيما حل بهم من العذاب والنكال. انظر تفسير ابن كثير "٤: ٤٦٠".
٢ وهذا مستنبط من قوله في شأن لوط "﵇": ﴿وقضينا إليه أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ كما أخبر إبراهيم ﵇ في قوله: ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ .
قال البغوي ﴿قَدَّرْنَا﴾ أي قضينا. انظر تفسيره "٣/٥٣".
٣ وهو الصبح لقوله: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ أي حال كونهم داخلين في الصباح كما قال تعالى في آية أخرى. "٨١" هود.
انظر البحر المحيط "٥: ٤٦١".
٤ مستنبط من قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ .
٥ في "ب": "ويوضحه".
٦ قوله: ﴿عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ . في "س" مثبت في الهامش.
٧ في "ض" "الدنيا".

1 / 416