412

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثانية: تسمية الملائكة أضيافًا.
الثالثة: تشريف إبراهيم "﵇" بضيافتهم.
الرابعة: قولهم "سلامًا" استدل به على أجزائه في السلام.
الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا١ عند الحاجة.
السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يذم.
السابعة: "البشارة" ٢ بالغلام وبكونه عليم.
الثامنة: أن استبعاد مثل هذا "ليس" ٣ من القنوط.
التاسعة: أنه مظنة القنوط لقولهم: ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ .
العاشرة: مثل هذا٤ لا يخرج من التوكل.
الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة "قدرة" ٥ الله.
الثانية عشرة: معرفة كبر القنوط.
الثالثة عشرة: معرفته ﵇ أن البشارة ليست حاجتهم وحدها٦.
الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل.
الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط٧.
السادسة عشرة: لم يعرفهم لوط أول مرة.
السابعة عشرة: معرفة جواز قول مثل هذا٨ للأضياف عند الحاجة.
الثامنة عشرة: معرفة أنه٩ خوفهم عقوبة الدنيا لقوله: ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ .

١ أي بمثل قوله: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ .
٢ لأنه من قبيل الخوف الطبيعي وخصوصًا لما بدر من أولئك الأضياف من كفهم أيديهم عن الطعام.
٣ في "ب": أن البشارة.
٤ ساقطة من "ب".
٥ أي مثل قوله: ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ وهو استغراب منه ﵇ لأمر غير مجهود.
٦ ساقطة من "ب".
٧ حيث بادرهم "﵇" بعد البشارة بقوله: ﴿فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ . وانظر مثل هذا الاستنباط في التفسير الكبير للرازي "١٩/ ٢٠٢، ٢٠٣" وتفسير البيضاوي "٣/١٧١" وروح المعاني للألوسى "١٤: ٦٢، ٦٣".
٨ وجه ذلك أن لوطًا "﵇" لم يستطع إنجاء امرأته من عذاب الله لما كفرت مع قومها، مع كونه نبيا، كما وعظ الله تعالى بهذا في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ التحريم.
٩ أي مثل قول لوط ﵇: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ "١٠" أي أن لوطًا "﵇" خوف قومه عقوبة الدنيا.

1 / 414