382

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الرابعة عشرة: الجمع بين التقوى والإيمان "ومعرفة الفرق بينهما"١.
الخامسة عشرة: "أن"٢ من جمع بينهما فهو من "المحسنين"٣.
السادسة عشرة: "قولهم"٤: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ "الآية"٥ "اقروا باثنتين"٦: بفعل الله مع يوسف، وفعلهم مع أنفسهم.
السابعة عشرة: "انتصار"٧ الله له هذا الانتصار العظيم.
الثامنة عشرة: إذلاله إياهم٨ هذا الإذلال العجيب.
التاسعة "عشرة"٩: قوله: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ أي لا تعيير عليكم، يعنى أنى عفوت "عنكم"١٠، ومن عفوي١١ أني لا أذكر لكم "ذ نبكم"١٢ بعد اليوم.

١ في المطبوعة وهامش "ض" "ومعرفة الإيمان ومعرفة الغرق بينهما".
وانظر في الفرق بينهما ما تقدم ص "٣٥٦،٣٥٥".
٢ في "س": أنه.
٣ في "س": الحسنين. وهو خطأ من الناسخ.
٤ في "ض" و"ب" والمطبوعة: قوله.
٥ في "س"مثبته في الهامش.
٦ ساقطة من "ض" و"ب".
والاثنتان كما ذكر الشيخ هما:
١- إيثار الله يوسف عليهم، كما في قولهم: ﴿لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾
٢- خطؤهم، كما في قولهم: ﴿وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ .
٧ في "ب": "انتصاره".
٨ أي إذلال الله إياهم.
٩ ساقطة من "س".
١٠ ساقطة من "ض" و"ب" والمطبوعة.
١١ في "ب" بزيادة "عفى" قبل عفوي ولا معني لها.
١٢ في "ب" مصححة في الهامش.

1 / 384