381

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الخامسة: سؤالهم الصدقة، فيدل على أنها غير محرمة عليهم١.
السادسة.: رد هذه المسألة الجزئية٢ إلى القاعدة الكلية وهي السابعة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ .
الثامنة: قوله: ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ..﴾ ٣ الآية يدل على أن مثل هذا التقريع ليس بمذموم.
التاسعة: أنه "﵇" ذكر في التقريع "ما يهونه"٤ عليهم٥.
العاشرة: استثباتهم أنه يوسف مع رؤيتهم له وذلك لاستبعادهم ذلك.
الحادية عشرة: قوله: ﴿أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي﴾ يدل على أنهم فعلوا مع أخيه ما لا يحسن.
قوله: ﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ إسناد النعمة إلى مسديها في مثل هذا الموطن وهي الثانية عشرة.
الثالثة عشرة: رد هذه المسألة الجزئية٦ إلى القاعدة الكلية وهي قوله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ .

١ وهذا ظاهر النص القرآني، وبه قال سفيان بن عيينة، وهو اختيار الطبري والله أعلم. انظر تفسير الطبري "١٣: ٥٣، ٥٤".
٢ المسألة الجزئية هنا هي طلبهم أن يتصدق عليهم خصوما طلبا لثواب الله.
لأن الله يجزى المتصدقين عموما، وهي الكلية.
٣ في "ب": ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾ الآية.
وقوله: ﴿مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ في "س"مثبت في الهامش.
٤ في المطبوعة: ما يهون.
٥ وهو قوله: ﴿إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾ .
٦ المسألة الجزئية هي: أن الله تعالى من عليهما بالتقوى والصبر.

1 / 383