324

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثالثة: تعبير عصر الخمر بسلامة الذي رآه، ورجوعه إلى مرتبته.
الرابعة: فيه "دلالة"١ على قوله "ﷺ": "إذا رأى أحدكم ما يكره فلا يذكرها" ٢ وقوله: "الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت" ٣.
الخامسة: أن التأويل في كلام الله "ولغة"٤ العرب غير التأويل في عرف المتأخرين.
ومعناه: ما يؤول الأمر إليه٥.
السادسة: أنه لا ينبغي للإنسان أن يسأل عن مسائل العلم إلا من رآه يحسن ذلك.

١ في "ب" "الدلالة".
٢ انظر ما تقدم ص "٢٩٣" هامش "٤".
٣ رواه أحمد في مسنده "٤/١٠" وابن ماجة في سننه/ كتاب التعبير/ باب الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصها إلا على واد "١٢٨٨:٢" ح "٣٩١٤" وأبو داود في سننه كتاب الأدب/ باب ما جاء في الرؤيا "٣٠٥:٤" ح "٥٠٢٠" كلهم من حديث أبي رزين ﵁.
٤ في "س" مثبتة في الهامش.
٥ في "ب" "ما يؤول إليه الأمر".
والتأويل في اللغة مأخوذ من الأول: وهو الرجوع يقال: آل الأمر إلى كذا أي رجع.- وأما في الاصطلاح فقال شيخ الإسلام ابن تيميه ﵀ ما محصله: أن التأويل يطلق على ثلاثة معان: معنيان عند السلف ومعنى عند المتأخرين أما معنياه عند السلف فهما:
١"تفسير الكلام وبيان معناه، ومنه- والله أعلم- قول مجاهد: أن العلماء يعلمون تأويله، وقول ابن جرير الطبري: القول في تأويل قوله تعالى ".......".
٢- نفس المراد بالكلام، فإن كان الكلام طلبا كان تأويله نفس الفعل المطلوب. وإن كان خبرا كان تأويله نفس الشيء المخبر به، ومن ذلك قول يوسف ﵇: ﴿هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ﴾ وقوله: ﴿إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِه﴾ وهذا الوضع والعرف هو لغة القرآن التي نزل بهما...............=

1 / 326