319

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثالثة: معرفته ﵇ بنفسه "وبربه"١، وأن القوة التي فيه لا تنفع إلا إن "أمده"٢ الله "تعالى"٣ "بمدد منه"٤.
الرابعة: أن هذا الكلام دعاء ولو كان بهذه الصيغة٥.
الخامسة: آن الله سبعا نه "ذكر أنه"٦ استجاب "دعاءه"٧، "فدعاؤه"٨ ﵇ سبب لصرف ذلك عنه.
السادسة: ختمه سبحانه ما ذكر بوصف نفسه "بأنه"٩ السميع العليم١٠.

١ ساقطة من "ب".
٢ في "س": مده.
٣ ساقطة من "س" والمطبوعة.
٤ في "س": بمد من عنده
٥ ولهذا قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ فرتبت الاستجابة على ما قبلها.
وقوله ﵇ كقول الأبوين: ﴿قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ الأعراف: ٣٣
وإخبار العبد بحاله وافتقاره إلى ربه من أسباب إجابة الدعاء.
انظر: الوابل الصيب لابن القيم "١٦٣،١٦٢".
٦ في "س" مثبتة ض الهامش.
٧ في "ض": دعاؤه. وهو خطأ.
٨ في "س" فدعاء يوسف.
٩ في "ب"أنه.
١٠ وجه ذلك: أن الله تعالى سميع لدعاء الداعين فسمع دعاء يوسف، عليم بأحوالهم، وإخلاصهم فعلم ما عليه يوسف من الإخلاص مع الكرب فاستجاب له.
وانظر تفسير الطبري "١٢: ٢١٢".

1 / 321