611

The Authentic Prophetic Biography: An Attempt to Apply the Rules of Hadith Scholars in Critiquing the Narrations of the Prophetic Biography

السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية

প্রকাশক

مكتبة العلوم والحكم

সংস্করণ

السادسة

প্রকাশনার বছর

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

অঞ্চলগুলি
ইরাক
فنزل رسول الله ﷺ تحت شجرة وعلق سيفه، ونمنا نومة فإذا رسول الله ﷺ يدعونا وإذ عنده أعرابي فقال: إن هذا اخترط عليَّ سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله - ثلاثا -، ولم يعاقبه وجلس" (١).
ومما يدل على عصمة الله له ما رواه أبو هريرة ﵁ قال: "قال أبو جهل: هل يعفِّر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرنَّ وجهه في التراب. قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال: فما فجئتهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتَّقي بيديه. قال: فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله ﷺ: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا" (٢).
وأما إحساس النبات والجماد به ومخاطبته لهما فمن ذلك حديث جابر بن عبد الله قال: "إن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله! ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه، فإن لي غلاما نجارا؟ قال: إن شئت. فعملت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة قعد النبي ﷺ على المنبر الذي صنع، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشق، فنزل النبي ﷺ حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكَّت حتى استقرَّت" (٣).
ومن ذلك قوله ﷺ: "إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن" (٤).
ومن ذلك حديث عائشة ﵂: "كان لآل رسول الله وحش، فكان إذا خرج رسول الله ﷺ اشتدَّ ولعب في البيت، فإذا دخل رسول الله ﷺ سكن ولم يتحرك كراهية أن يؤذيه" (٥).

(١) صحيح البخاري ٣/ ٢٢٩.
(٢) رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٢١٥٤.
(٣) رواه البخاري في صحيحه ٤/ ٣١٩.
(٤) رواه مسلم في صحيحه ٤/ ١٧٨٢.
(٥) رواه أحمد بإسناد حسن (المسند ٦/ ٢٠٩).

2 / 621