তাইসির তাফসির
تيسير التفسير
" إذا عملت الخطيئة فى الأرض كان من شهدها فأنكرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كمن شهدها "
، ولفظ ابن الأثير عنه صلى الله عليه وسلم:
" إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلم ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة "
قال أبو داود عن جرير بن عبد الله البجلى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ما من رجل يكون فى قوم يعمل فيهم بالمعاصى يقدرون على أن يغيروا عليه ولم يغيروا إلا أصابهم الله بعقاب قبل أن يموتوا "
، وعن ابن عباس: أمر الله عز وجل المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله تعالى بعذاب يصيب الظالم وغيره، قال أبو بكر رضى الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله بعقاب "
، رواه الترمذى وأبو داود. ولما وقعت بنو إسرائيل فى المعاصى وجالس بعض بعضا وواكلوهم وشاربوهم ضرب قلوب بعض ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، رواه ابن مسعود، وعن الزبير: ما ندرى أنا معشر أهل بدر مرادون بالآية لحدث يوم الجمل حتى كان، وكذا السدى، وفى البخارى ومسلم عن أبى هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى، والماشى فيها خير من الساعى، ومن تشرف لها تتشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به "
، وذلك أن الرضى وترك النهى وزر، فلا ينافى قوله تعالى:
অজানা পৃষ্ঠা