578

" من فيهم من أشراف قريش "

؟. قال: عتبة ابن ربيعة، وشيبة بن ربيعة وأبو البخترى بن هشام، وحكيم بن حزام والحارث بن عامر، وطعمة بن عدى والنضر بن الحارث، وأبو جهل ابن هشام وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، وسهيل ابن عمرو. فقال صلى الله عليه وسلم:

" هذه مكة ألقت إليكم أفلاذ كبدها "

ولما أقبلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها، تحادك وتكذب رسولك. اللهم فنصرك الذى وعدتنى "

فأتاه جبريل، فقال له: خذ قبضة من تراب وارمهم بها، فلما التقى الجمعان تناول صلى الله عليه وسلم كفا من حصباء عليه تراب فرمى به و جه القوم، وقال:

" شاهت الوجوه "

، أى قبحت. فلم يبق مشرك إلا ودخل فى عينيه وفمه ومنخريه من ذلك التراب شئ، فانهزموا وتبعهم المؤمنون يقتلونهم ويأسرونهم. وعن قتادة وابن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ثلاث حصيات فرمى فى ميمنة القوم بحصاة وفى ميسرتهم بحصاة وبين أظهرهم بحصاة، وقال: شاهت الوجوه فما كان إلا انهزامهم { وأن الله مع المؤمنين } بالنصر والتوفيق، ويجوز أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله تعالى، بمعنى خوف أن يكون فيه شئ ناقض لإيمانه، وأما على أن يشك فى إيمانه فلا إلا على التبرك فيجوز ولو لم يستثن إذا أراد تحقيق ما عنده، وأنه غير شاك، وأما على معنى أنه مؤمن حقا عند الله بحيث يثيبه بالجنة، أو بحيث الجزم بأنه لا خلل فيه عند الله فلا إلا بالاستثناء، قال صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك:

" كيف أصبحت يا حارث "

؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا، فقال صلى الله عليه وسلم:

অজানা পৃষ্ঠা