533

" يأتى زمان لا يبقى مؤمن إلا بالشام "

وقال:

" ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام "

وسميت بشام بن نوح فإنه فى السريانية بالشين المعجمة، أو بقوم من كنعان تشاءموا إليها، أى تياسروا إليها، أو لأن أرضها شامات بيض وحمر وسود، والتى نعت لمشارق ومغارب، ويضعف كونه نعتا للأرض للفصل بالعطف، ويجوز أن تكون الأرض أرض مصر أورثهم الله إياها بعد فرعون فإن فيها البركة بالنيل وغيره، ويدل له قوله تعالى

كذلك وأورثناها بنى إسرائيل

[الشعراء: 59] وقوله

كذلك وأورثناها قوما آخرين

[الدخان: 28] أو مصر والشام، ولا يصح ما قيل أرض الدنيا المعمورة لأنه لم يملكها بنو إسرائيل كلها، ولا داود ولا سليمان عليهما السلام { وتمت } مضت ونجزت، والموعود كالمعلق والوفاء به تمام وكمال له { كلمة ربك الحسنى } وعده الأزلى أو وعده بالمن بالنصر وإيراثهم وتمكينهم فى الأرض إلى آخر ما فى قوله تعالى

عسى ربكم أن يهلك عدوكم

[الأعراف: 129] الآية، وفى قوله تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা