508

ولا لقوا التحية والسلاما

فغنتاهم فانتبهوا ودخلو االحرم وطلبوا بكرا وأباه، وكان شيخا كبيرا أن يمسكا مرثدا لأنه آمن بهود، وقال لهم: والله لا تسقون إلا أن آمنتم بهود وحينئذ أظهر إسلامه فقال:

عصت عاد رسولهم فأمست

عطاشا ما تبلهم السماء

لهم صنم يقال له صمود

يقابله صداء والهباء

فبصرنا الرسول سبيل رشد

فأبصرنا الهدى وجلا العماء

وإن الله ليس سواه ربى

على الله التوكل والرجاء

অজানা পৃষ্ঠা