434

. إلخ.. ولا يصح ما قيل أنها من كلام قومه، أجابوا بما هو حجة عليهم

{ وتلك } القصة التى ذكرناها عن إبراهيم من قوله تعالى

فلما جن عليه الليل

[الأنعام: 76] إلى { مهتدون } أو تلك القولة التى قالها إبراهيم، سمى ما ذكر عنه كله قولة، لأنه متوارد على معنى واحد وهو التوحيد، أو تلك الأقوال وأفردها بتأويل الجملة، وآخر ذلك مهتدون على ما مر من تمام كلام إبراهيم أين هو مع أن ما كان من الله هو حجة لإبراهيم ولو لم يذكر عن إبراهيم بلفظة، وضعف جعل الإشارة إلى قوله

أتحاجونى

[الأنعام: 80] إلى { مهتدون } لأنه لا دليل على تخصيصه، ولأن الاحتجاج بقوله

رأى كوكبا قال هذا ربى

[الأنعام: 76] إلخ أظهر { حجتنا } خبر، أو بدل أو بيان، وعلى الأول يكون { آتيناها إبراهيم على قومه } خبرا ثانيا أو حالا من حجة لأن المبتدأ إشارة، وعلى الثانى والثالث يكون خبرا وعلى قومه حال من ضمير النصب أو متعلق بحجة بمعنى الشئ المحجوج به، وإن جعلناه مصدرا لزم الفصل بينه وبين معموله بالخبر أو الحال، ولا مانع من تعليقه بآتينا لأن المعنى ألقيناها على قومه لإبراهيم { نرفع درجات من نشاء } فى العلم والحكمة، كما فاق إبراهيم عليه السلام فى صباه شيوخ عصره واهتدى إلى ما لم يهتد إليه الأنشاء والأكابر { إن ربك } هذا رجوع إلى خطاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كقوله

قل إن هدى الله

[البقرة: 120] { حكيم } فى قوله وفعله، ومن ذلك رفعه درجات من يشاء وخفض من يشاء { عليم } بأحوال خلقه، ومنها استعداد من يستعد لرفع درجاته.

অজানা পৃষ্ঠা