[قال] ابن أبي حاتم ثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: تزوج إسحاق بن راهويه امرأة [كان عند] زوجها كتب الشافعي فتوفي فلم يتزوج بها إلا لحال كتب الشافعي، فوضع جامعه [الكبير] على كتاب الشافعي.
وقدم أبو إسماعيل الترمذي نيسابور وكان عنده كتب الشافعي [عن] البويطي، قال: فقال لي إسحاق بن راهويه: إن لي إليك حاجة، فقلت: ما هي؟ قال: لا تحدث [بكتب الشافعي] ما دمت بنيسابور، قال: فأجابه إلى ذلك، ولم يحدث بها حتى خرج من نيسابور.
قال البيهقي: أراد إسحاق مع عظم محله من العلم أن يشتهر تصنيفه بنيسابور في الفقه دون الشافعي، وأراد الله إظهار كتب من كان يقول: ما أبالي لو أن الناس كتبوا كتبي وتفقهوا بها [ثم لم] ينسبوها إلي فكان ما أراد الله دون ما أراد غيره.
[ثم قال] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الطيب عبد الله بن محمد الفقيه ثنا محمد بن عبد الرحمن [الأصبهاني] ثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عيسى الرازي سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول [ذلك].
ومن طريق الربيع بن سليمان قال: جاءني أبو عبيد القاسم بن سلام فأخذ مني كتب الشافعي فنسخها.
وأخرج الحاكم من طريق فوران قال: قسمت كتب أحمد بن حنبل بين ولديه صالح وعبد الله [فوجدت] فيها رسالة الشافعي القديمة والجديدة العراقية والمصرية.
পৃষ্ঠা ১৭৬
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان