مقنعة بغيوب الغيوم ... وضعت عليها حسام البصر لساني كشقشقة الأرحبي ... يحاكي الحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسائل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدره الأصغرين ... أقضي بما قد مضى ما غبر
وفي رواية:
ولكني مدره الأصغرين ... وطلاب خير ودفاع شر
واسبق قومي إلى المكرمات ... وجلاب خير ودفاع شر
وأخرج الحاكم ثم البيهقي هذه الحكاية من وجه آخر، فذكر المسألة المسؤول عنها وهي أن الرجل قال له: رجل حلف، إن كان في كمي دراهم أكثر من ثلاثة فعبدي حر، وكان في كمه أربعة دراهم، فقال: لم يحنث، قال: لم؟ قال لأنه استثنى أكثر من درهم، فقال الرجل: آمنت بالذي فوهك، فأنشأ الشافعي ذلك.
قال ابن أبي حاتم: أنشأ المزني سمعت الشافعي ينشد:
إذا نحن فضلنا عليا فإننا ... روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل
وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته ... رميت بنصب عند ذكري للفضل
فلا زلت ذا رفض ونصب ... كلاهما بحبيهما حتى أوسد في الرمل
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت محمد بن عبد الله الشيباني يقول: سمعت الحسن بن أبي عبد الله يقول: سمعت أبا إسحاق المروزي يقول: ذكر المزني أن الشافعي أخذ بيده فقال:
أحب من الأخوان كل مواتي ... وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يصاحبني في كل أمر أحبه ... ويحفظني حيا وبعد وفاتي
فمن لي بهذا ليت أني أصبته ... فقاسمته ما لي مع الحسنات
وقال الحاكم: أخبرني أبو الفضل بن أبي نصر سمعت محمد بن يعقوب يقول: وجدت في كتاب عن المزني أن الشافعي أملى عليه:
পৃষ্ঠা ১৭১
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان