وبه قال: سمعت الشافعي يقول: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
ذكر نبذة من عيون شعره مما ثبت بالأسانيد الجيدة:
فمن ذلك قوله فيما أنشده البيهقي بسند له:
لا خير في حشو الكلام إذا اهتديت إلى عيونه
والصمت أجمل بالفتى من منطق في غير حينه
وعلى الفتى بطباعه سمة تلوح على جبينه
وأنشد له الرياشي فيما سمعه منه وأسنده البيهقي عن الرياشي:
المرء يخطئ ثم يعلو ذكره ... حتى يزين بالذي لم يفعل
وترى الشقي إذا تكامل عيبه ... يشقى وينحل كلما [لم] يعمل
وله فيما أنشده حرملة بن يحيى:
وأنزلني طول النوى دار غربة ... يجاورني من ليس مثلي يشاكله
فجانبته حتى يقال سجية ... ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله
وله:
ومن الشقاوة أن تحب ومن تحب يحب غيرك
أو أن تريد الخير للإنسان وهو يريد ضيرك
وأخرج الحاكم من طريق محمد بن القاسم العمري ثنا الربيع بن سليمان قال: جاء رجل إلى الشافعي فسأله عن مسألة فأجاب، فقال له الرجل: جزاك الله خيرا، فأنشأ الشافعي يقول:
إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
وإن برقت لي مخيل السحاب ... كعمياء لا تجتليها الفكر
পৃষ্ঠা ১৭০
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان