وله عليه السلام من التصانيف: كتاب (الأثمار)، اعتنى شرحه كثير(1) من الأعيان، كالفقيه محمد بن يحيى بهران، والفقيه يحيى حميد، والفقيه(2) عبدالله بن راوع، والفقيه صالح بن الصديق النمازي [الشافعي](3)، ولمقدمته شروح، منها: تصنيفه(4) عليه السلام (وولده عبدالله)(5) بن الإمام شرحان، وخير وسيط.
وله عليه السلام من الرسائل وأجوبة المسائل وحل المشكلات في الكتب وأقوال العلماء ما تحتوي على علم واسع.
وله عليه السلام الشعر الفصيح، من ذلك قصيدته الباهرة المسماة: قصص الحق(6) وغيرها.
صفته عليه السلام
كان أبيض اللون(7)، أقنى الأنف، أجلى الجبهة، أنجل العينين، ريعه، خفيف الحركات، بهي الروي، يملأ الصدر جلالة، ويحجل رأيه مهابة، عذب الكلام، (حلو المراجعة، والعبارة)(8)، أقوم الناس لسانا وأفصحهم(9) بيانا، وأحسنهم خلقا، وأسهلهم خلقا، ما رأت عين مثله.
دعوته عليه السلام التي أقامت أود الشريعة ورفعت معالم الحق إلى الربوة الرفيعة.
اجتمع إليه الأعيان والفضلاء عند دخوله محروس الظفير، قبيل(10) الدعوة من يتم بهم كلمة الإجماع، وما منهم إلا وهو(11) في درجة الكمال أهل الاقتداء(12) والاتباع، فطلبوا منه -عليه السلام- القيام ذاكرين (أسباب وجوبه عليه وهو -عليه السلام- يتطلب الاعتذار)(13) فلما لم يجد مسوغا للعدول قام -عليه السلام- ودعا مستعينا بالله تعالى.
পৃষ্ঠা ৯৩
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام