لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من هذه الفتنة التي طار شررها، وشاع خبرها، واشتهرت أوغادها، وأظهرت أحقادها، وعمت بليتها، وغمت ظلمتها، وأحرق لهبها، واشتد كلبها، وأبرزت أعداء الرحمن فيها رءوسها، وبذلت في طاعة الشيطان نفوسها، وسلكت طريق البغي بقتالها مولاها، وارتكبت سبيل الغي فما أحقها بخزي الله وأولاها، لم تشكر ربها على ما أولاها، ولم تحفظ نبيها فيما أوصاها، الذي أضرمت المخدرة المصونة مقباسها، ووصلت البرة الميمونة أمراسها، وأقامت السجاعة المطرقة سوقها، وأظهرت الأصيلة المعرقة فسوقها، حتى قتلت رجالها، وجدلت أبطالها، وعقر مركبها،
পৃষ্ঠা ৪০৭
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]